التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم موضوع تعبير عن حرب 6 أكتوبر مختصر، حيث أن حرب أكتوبر المجيدة هي واحدة من أكثر الحروب العظمى على مر التاريخ التي خاضتها مصر، ومن أبرز الأسباب التي دفعت المصريون لأن يخوضوا تلك الحرب، هي هزيمتهم في حرب 1967 المعروفة بالنكسة، ورغبة منهم في أن يستردوا أرضهم التي استحوذ عليها الجيش الإسرائيلي، فقد سيطروا على شبه جزيرة سيناء، لهذا قرر الرئيس الراحل محمد أنور السادات أن يخوض تلك الحرب، من خلال خطة عسكرية ذكية للغاية، وعمل على إعادة بناء الجيش لضمان النصر.

عناصر موضوع تعبير عن حرب 6 أكتوبر

  •  خطوات بناء الجيش المصري من جديد لخوض هذه الحرب.
  • عوامل النصر في حرب أكتوبر.
  •  فرحة المصريين بالنصر.
موضوع تعبير عن حرب 6 أكتوبر
موضوع تعبير عن حرب 6 أكتوبر

موضوع تعبير عن حرب أكتوبر 1973

استطاع الجيش المصري في يوم 6 أكتوبر 1973 من أن يعبر قناة السويس ويخترق الساتر الترابي، من 81 مكان وتمكن من أن يزيل 3 مليون متر مكعب من التراب من خلال استخدام خراطيم المياة التي تعمل بضغط عالي، والتي اشتراها الجيش من خلال وزارة الزراعة، استناداً لعنصر التمويه السياسي، حتى يتمكن من الاستيلاء على معظم النقاط بخسائر قليلة، وتم قتل 126 جندي إسرائيلي وأسر 161، ولم تتمكن أي نقطة من نقاطه أن تصمد سوى واحدة فقط وهي نقطة بودابست في الشمال.

بلغة تكلفة إنشاء خط بارليف ما يقرب من 500 مليون دولار في وقتها، وكان هدف كل من مصر وسوريا أن يستردوا أراضيهم التي حصل عليها جيش العدو بالقوة، من خلال هجوم مفاجيء وموحد، في يوم السادس من أكتوبر، الموافق ليوم عيد الغفران عند اليهود، قامت القوات السورية بمهاجمة القواعد والتحصينات الخاصة بالجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان، أما القوات المصرية فقد خاجمت تحصينات الجيش الإسرائيلي في شبه جزيرة سيناء وبطول خط قناة السويس.

نجحت القوات المصرية والسورية في تحقيق النصر لهما، حيث قامت القوات المصرية باختراق خط بارليف المنيع، في ست ساعات فقط، وقامت القوات السورية بتدمير تحصيناتهم الكبيرة في هضبة الجولان، وتقدم الجيش السوري بصورة كبيرة في أول الأيام في الحرب، مما ساهم في إرباك جيش العدو، أما عن القوات المصرية فقد منعت إسرائيل من أن تستخدم أنابيب النابالم بإدهاش عجيب، وحطمت صورة الجيش الإسرائيلي التي ظن العالم أنه لا يقهر، واستردت مصر قناة السويس وجزء كبير من أرض سيناء.

وجزء من منطقة هضبة الجولان، ومدينة القنيطرة في سوريا، في يوم السادس من أكتوبر 1973، نفذت القوات الجوية التابعة للجيش المصري الضربة الجوية على أهداف العدو، من خلال مطار بلبيس الحربي، الواقع في محافظة الشرقية، وتم تشكيل قوة جوية مكونة من 222 مقاتلة جوية، تمكنت من عبور قناة السويس، وكشف الخط الراداري لإسرائيل في تمام الساعة الثانية ظهراً، على ارتفاع منخفض جداً.

استهدفت الطائرات المصرية محطات التشويش في أم مرجم، أم خشيب، مطار المليز، وعدد من المطارات الأخرى، بالإضافة إلى بطاريات الدفاع الجوي، ومحطات الرادار، والمدرعات وتجمعات فردية، والدبابات ونقاط محصنة في خط بارليف، إلى جانب عدد من مخازن الذخيرة، ومصاف البترول، وكانت الضربات الجوية مقسمة على ضربتين متتاليتين، نجحت الأولى بنسبة 95%، وقدرت خسائرها بما يقرب من 2.5% فقط، وفقاً لتقديرات مجموعة من الخبراء الروس.

تم الهجوم في يوم 6 أكتوبر 1973، الموافق ليوم 10 رمضان، والموافق أيضا لعيد الغفران لدى اليهود، حيث يتم تعطيل أغلب الخدمات في هذا اليوم بما فيها النقل البحري والجوي ووسائل الإعلام، للاحتفال بالعيد، كما وافق ذلك التاريخ يوم العاشر من رمضان يوم عيد ميلاد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.

استقبلت إسرائيل أولى معلومات الهجوم في يوم 5 أكتوبر، لتقرر رئيسة الوزراء وقتها جولدا ميئير أن تدعو مجموعة من الوزراء لعقد جلسة طارئة ليلة العيد، ولكن لم يكن الوقت كاف للاستعداد للمواجهة.

حدد كل من الجيش المصري والسوري الساعة الثانية ظهراً كموعد للهجوم، وفقاً للاقتراح المقدم من الرئيس السوري حافظ الأسد، بعد الاختلاف بين المصريين والسوريين حول ساعة الصفر، فقد فضل المصريون وقت الغروب، في حين كان يفضل السوريون وقت الشروق، لذلك لم يكن من المتوقع الاتفاق على وقت الظهر.

بأت القوات السورية في شن الهجون على الحصون الإسرائيلية في هضبة الجولان، في نفس الوقت الذي اندفع فيه ألاف من القوات البرية إلى داخل المرتفعات في الهضبة، بالمساندة مع قوة كبيرة من الدبابات، في نفس الوقت الذي كان يقوم فيه سلاح الطيران الجوي بالقصف للمواقع الإسرائيلية، وتمكن 8 ألاف جندي مصري من عبور القناة، في الموجة الأولى من العبور، ليصل في الليل إلى 60 ألف جندي، في نفس الوقت الذي كان يقوم فيه سلاح المهندسين المصريين بفتح ثغرات في خط بارليف عن طريق الخراطيم قوية الدفع.

وفي تمام الساعة الثانية تم تفعيل صافرات الإنذار في كل أرجاء إسرائيل، معلنة حالة الطواريء، كما استمر الراديو الإسرائيلي في الإرسال بالرغم من العيد، وبدأ في تجنيد عدد من القوات الاحتياطية مما أدى إلى استئناف الحركة في المدن الإسرائيلية وأثار تساؤل الجماهير، وعلى الرغم من توقعات مصر وسوريا، كان التجنيد في إسرائيل سهل بشكل نسبي، حيث بقى أغلب الناس في الكنائس، ولكن الوقت المتبقي للتجهيز لم يكن كاف للرد على الهجوم المشترك بين مصر وسوريا.

استطاع الجيش المصري في أولى أيام الهجوم أن يعبر قناة السويس، ويدمر خط بارليف المنيع، فقد بدأ الهجوم في كلا الجبهتين في الساعة الثانية بعد الظهر، عن طاريق القصف المدفعي والغارات الجوية، بطول خط الجبهة، وقد تحرك الجيش السوري ليخترق الخطوط الإسرائيلية، وتحميل الإسرائيليين خسارة فادحة، لم يروها في جميع الحروب التي خاضوها، تمكنت مصر من السيطرة على الضفة الشرقية لقناة السويس خلال يومين فقط من القتال، واستطاع الجيش السوري من أن يحرر مدينة القنيطرة وكذلك جبل الشيخ، مع التطور في الرصد الإلكتروني.

استطاعت القوات المصرية من تحقيق إنجازات حقيقية ملموسة حتى يوم 14 أكتوبر، فقد تمكنت من الانتشار على الضفة الشرقية للقناة، وفي اليوم التاسع من الحرب فشلت مصر في اجتياح خط الجبهة والدخول في عمق سيناء، والوصول للمرات، والذي يعتبر أسوأ القرارات الاستراتيجية التي اتخذتها القيادة في الحرب، لأنه تسبب في كشف ظهر القوات، وفي ذلك اليوم قررت الحكومة الأمريكية إنشاء جسر جوي لتزويد الجيش الإسرائيلي بالعتاد اللازم لاستكمال الحرب.

وفي يوم الخامس عشر من أكتوبر استطاعت القوات الإسرائيلية من عبور قناة السويس إلى الضفة الغربية، وبدأت في تطويق الجيش الثالث المصري، تسبب ذلك العبور في ثغرة في الصفوف المصرية سمية بثغرة الدفرسوار، وتم تقدير تلك القوات بـ 4 فرق من المدرعات، بتقدير يبلغ ضعف القوات المصرية، وفقاً لمذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي.

وقد أشار وزير الحربية المصري إلى الرئيس محمد أنور السادات أنه سوف يزيل الثغرات الموجودة بما فيها من جنود مصريين وإسرائيلين والتي كان يوجد بها ما يقرب من نصف جيش إسرائيل، ولكن تدخلت أمريكا لتنقذ الموقف، ولكن في يوم الثالث والعشرين من أكتوبر انتشرت القوات الإسرائيلية حول الجيش الثالث المصري، مما أدى إلى وقف القتال، وبالفعل تم وقف إطلاق النار في يوم الرابع والعشرين من أكتوبر، وانتهت الحرب بنصر المصريين على جيش العدو واسترداد أرض سيناء.