التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم موضوع تعبير عن حرب أكتوبر المجيدة 1973 بالعناصر، حيث تعد حرب أكتوبر المجيدة أحد أهم الحروب التي خاضتها مصر، والسبب وراء ذلك هو الهزيمة التي لحقت بالمصريين في الحرب المعروفة بالنكسة، ورغبتهم في أن يستردوا أرضهم التي احتلتها القوات الإسرائيلية جراء تلك الحرب، حيث قامت القوات بالسيطرة على سيناء، لهذا قرر الرئيس الراحل محمد أنور السادات بخوض تلك الحرب ووضع خطة في قمة الذكاء، وأعاد بناء الجيش بطريقة تضمن له النصر.

مازال الطلاب والطالبات يبحثون عن موضوع تعبير عن حرب 6 أكتوبر، من أجل كتابة الموضوع المطلوب منهم من قِبل معلمي اللغة العربية العربية، حيث طلب المعلمون منهم هذا الموضوع، كي يختبروا معلوماتهم عن هذا اليوم العظيم المبجل، اليوم الذي استرد به الجيش المصري أرض سيناء الحبيبة من الجيش الإسرائيلي، لذا نقدم لكم موضوع تعبير عن حرب السادس من أكتوبر بالعناصر والمقدمة والخاتمة.

عناصر موضوع تعبير عن حرب السادس من أكتوبر

  • خطوات تأهيل الجيش المصري لخوض حرب أكتوبر.
  • عوامل النصر في حرب أكتوبر ودور الدول في دعم مصر.
  •  فرحة المصريين بنصر أكتوبر.

موضوع تعبير عن حرب أكتوبر

نقدم لكم موضوع تعبير عن حرب أكتوبر المجيدة، تعتبر حرب أكتوبر هي أحد أبرز جولات الصراع العربي الإسرائيلي، حيث تم التعاون بين القوات المصرية والسورية لشن الحرب على إسرائيل لاسترداد أرض سيناء والجولان، التي قامت إسرائيل بالإستيلاء عليهم في حرب 1967، لتنتهي الحرب بتدمير خط بارليف بسيناء، وخط آلون بالجولان، مع العلم أن إسرائيل عملت على تحصين قواتها طوال الست سنوات التالية لحرب 67، مع إنفاق مبالغ كبيرة على تلك التحصينات.

موضوع تعبير عن حرب السادس من أكتوبر
موضوع تعبير عن حرب السادس من أكتوبر

حرب 6 أكتوبر

وقد اجتمع قادة الدول المشاركة في جامعة الدول العربية في 29 أغسطس 1967، بمؤتمر الخرطوم بالسودان، وأصدروا بياناً يحتوى على (اللاءات الثلاثة) وهم: عدم الإعتراف بالكيان الإسرائيلي، وعدم إجراء أية مفاوضات معها، ورفض إقامة أي علاقات سلمية معها، وفي يوم 22 نوفمبر 1967 قام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بإصدار القرار رقم 242، والذي يطالب فيه إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي استحوذت عليها في يونيو 1967، كما طالب جميع الدول العربية المجاورة لها بأن تعترف بها وبحدودها، ولكن في سبتمبر 1968 تم تبادل القتال على خطوط وقف إطلاق النار بصورة محدودة بين مصر وسوريا في مواجهة إسرائيل، والتي عرفت في ذلك الوقت بحرب الاستنزاف، مما جعل أمريكا تقترح وضع خطط لحلول سلمية في منطقة الشرق الأوسط، وقد قام وليام روجرز، وزير الخارجية الأمريكي في ذلك الوقت باقتراح ثلاثة خطط، أولهم كان في 9 ديسمبر 1969، والثانية يونيو 1970، والأخيرة 4 أكتوبر 1971.

رفضت المبادرة الأولى من كافة الجهات، أما عن الخطة الثانية فقد وافقت عليها مصر، لتعطي نفسها فترة مناسبة لتجهيز جيشها، وإكمال حائط الصواريخ، وعملت تلك الموافقة على وقف الحرب في منطقة قناة السويس، حتى وإن لم تكن إسرائيل قد اتخذت قرار واضح بخصوص تلك الخطة، وتوفي الرئيس جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970 ليحل محله محمد أنور السادات، وفي عام 1973؛ وبقرار مشترك بين الرئيس المصري محمد أنور السادات والرئيس السوري حافظ الأسد، تم وضع خطة لخوض الحرب لاسترداد الأراضي التي احتلت عليها إسرائيل بعد حرب 1967، وكانت هذه الخطة معتمدة على المخابرات السورية والمصرية، في خداع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية والإسرائيلية، ومفاجأة إسرائيل بالهجوم الغير متوقع.

تمكن الجيش المصري بالتحالف مع الجيش السوري من تحقيق الأهداف المنشودة من وراء تلك المفاجأة العسكرية لإسرائيل، حيث كان هناك إنجازات كبيرة في أول أيام بعد اندلاع الحرب، حيث تمكنت القوات المصرية من التوغل لما يقرب من 20 كيلو متر من شرق القناة، أما القوات السورية فقد تمكنت من التعمق في هضبة جولان، وفرح المصريون كثيراً بذلك النصر، ليتم الاحتفال به في كل عام من خلال الفعاليات والاحتفاليات، وقد أعلنته الحكومة المصرية يوم عطلة رسمي احتفالاً بذلك.

ولكن في النهاية تمكنت مصر من التغلب على الجيش الإسرائيلي واسترداد أراضيها، وذلك بعد تدخل غير مباشر من الدول العظمى في العالم، حيث قام الاتحاد السوفيتى بتزويد مصر وسوريا بالسلاح، بينما عملت أمريكا على تزويد إسرائيل بالعتاد، وفي النهاية تدخل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر للوساطة بين الطرفين، وتم التوصل لعقد اتفاقية هدنة بين سوريا وإسرائيل سارية حتى الآن، بينما عملت مصر على تبديلها إلى اتفاقية سلام في كامب ديفيد عام 1979.