التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزراة الآثار عن أكبر اكتشاف أثري منذ أكثر من 10 سنوات في الأقصر هو الاكتشاف الأثري الأحدث في مصر بمنطقة جبانة العساسيف في البر الغربي بمدينة الأقصر، بين الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام لدى المجلس الأعلى للآثار عن الاكتشاف الذي تم على يد رجال البعثة المصرية بعد أن اكتشفوا ثلاثين تابوت يرجع للأسرة الثانية والعشرون كان قد تم وضعهم في مخزن بالقرب من مستوى سطح الأرض من أجل حماياتهم من السرقة على يد لصوص الجبانات.

أكبر اكتشاف أثري في مصر

وأضاف وزيري بالمؤتمر الصحفي اليوم المنعقد أمام معهد الملكة حتشبسوت بالبر الغربي بالأقصر أن التوابيت مدفونة بأيدي مصرية على بعد متر تقريبًا من سطح الأرض مجمعين في خبيئة على مستويين وعدد الصف الأول 18 تابوت وعدد الصف الثاني 12 تابوت للجنسين الرجال والنساء، وثلاثة أطفال تم وضعها من قبل كبار الكهنة في مخزن للحفظ، في حالة جيدة من الحفظ والألوان كاملة، حيث تم الكشف عنها بالوضع الذي تركهم عليه المصريين القدماء.

وأضاف وزيري أن رجال البعثة المصرية قد تمكنوا بنجاح بفضل النضوج الآثري الكبير وحقق اكتشافات عظيمة وناجحة على مدار السنوات القليلة الماضية منذ عام 2016م عندما تم التقرير بعودة البعثة المصرية لعملها وتم الإعلان عن عدد من الاكتشافات المتتالية بالأقصر وأخرجها كان إخراج عددًا من التوابيت الملونة الجميلة.

وتعتبر جبانة العساسيف التي عُثر فيها على التوابيت مقرًا لمقابر الأسرات 18، و25، 26، أي أنها تُغطي فترة تاريخية من عام 525 حتى 1550 قبل الميلاد، ووصف وزيري الخبيئة بأنها أو خبيئة توابيت كبيرة يتم اكتشافها منذ القرن التاسع عشر الميلادي، وبعد أكثر من قرن من الزمان يُضيف المصريون اكتشافًا جديدًا لمدينة الأقصر.